‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الحوادث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار الحوادث. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 أغسطس 2012

الشرطة الإسرائيلية: انفجاران يهزان منتجع إيلات بالقرب من الحدود المصرية




قال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفلد، الأربعاء، إن «منتجع إيلات القريب من الحدود المصرية الإسرائيلية شهد وقوع انفجارين، ولم نتمكن حتى الآن من معرفة سببهما».
وأضاف «روزنفلد» في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، «لقد وردتنا اتصالات هاتفية من سكان أخطرونا فيها بوقوع انفجارين، ونحن نقوم حاليًا بأعمال بحث للعثور على شظايا الصاروخين المحتملين اللذين قد يكونان أطلقا على إيلات».
وكانت إيلات قد تعرضت في يونيو لهجوم صاروخين أطلقا من شبه جزيرة سيناء، دون أن يؤديا إلى حدوث إصابات، وكان ذلك أول قصف من نوعه من سيناء على الأراضي الإسرائيلية منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011، بحسب السلطات الإسرائيلية.


الاثنين، 30 يوليو 2012


عري ومخدرات وتعذيب ونصب.. فنانون خلف القضبان



نصب واحتيال.. مخدرات وإدمان.. آداب وعري وغيرها من التهم المشينة لحقت بفنانين جعلت أخبارهم تتصدر عناوين الصحف والمجلات.. ووضعت «نقطة سوداء» في تاريخ حياتهم الشخصية والمهنية.
بعض من هذه التهم ثبتت على أصحابها، وبالفعل قضوا عقوبتهم خلف القضبان، والبعض الآخر لم تثبت عليهم التهمة، وألصقوها برغبة النظام السابق في الانتقام منهم!.
قضية النجمتين المصريتين وفاء عامر وحنان ترك كانت من أبرز وأقسى القضايا التي يمكن أن تتهم فيها فنانة أو حتى إنسانة عاديه، حيث فوجئ الشعب المصري عام 1997 بخبر يتصدر مانشيتات الصحف والمجلات بالقبض على شبكة دعارة  تضم الفنانتين، وتم تسريب صورهما أثناء التحقيق معهما كمتهمتين.
أيام قاسية عاشتها الفنانتين خلف قضبان السجن حتى ثبتت براءتهما، وعن هذه الأيام قالت وفاء: «كنت أسخر قبل مروري بهذه التجربة ممن كان يقول إنه بريء، وألقي به في السجن ظلماً حتى مررت أنا وزميلاتي بالأمر ذاته في هذه القضية الجديدة من نوعها حيث لم يلق القبض علينا ونحن بإحدى الشقق المشبوهة كما هو الحال في قضايا الآداب لكن أحضرونا من بيوتنا».
أما حنان ترك فأعربت عن قسوة الأيام التي عاشتها حتى ظهرت براءتها قائلة: «بعد أن فقدت حريتي ووجدت نفسي محاطة بأربعة جدران في مكان مظلم عانيت نفسياً بدرجة لا أستطيع وصفها»، وأضافت: «لم يفارقني الحزن أبدا لدرجة أنني لم أفرح يوم علمت بخبر الإفراج عني وبراءتي من هذه التهمة الظالمة والقاسية وفكرت في عدم الخروج من السجن، فكيف سأواجه الناس والمجتمع ومن الذين سيقتنعون ببراءتي».
وبعد قيام ثورة 25 يناير، والقبض على رجال النظام السابق في تهم فساد مختلفة، اتهمت وفاء وحنان النظام السابق بتلفيق قضية الآداب لهما للتعتيم عن حادث الأقصر الذي حدث قبله بأيام وراح ضحيته عشرات السياح، وكان بسبب قصور جسيم في  أجهزة الأمن، ورغم ذلك ترفض كلا من النجمتين إعادة فتح ملف قضيتهما، أو رفع أي قضايا على الدولة كرد شرف لهما.
الفنانة المصرية وفاء مكي مرت بتجربة السجن أيضاً في تهمة ثبت إدانتها فيها وهي تعذيب فتاة كانت تعمل خادمة لديها وكيها بالنار في أماكن مختلفة من جسدها، حيث تم الحكم عليها بعشر سنوات مع الشغل والنفاذ وذلك عام 2001 في قضية هزت الوسط الفني والرأي العام، خاصة أن وفاء هربت مع والدتها التي اشتركت معها في القضية قبل إلقاء القبض عليهما.
وفاء التي تكتب مسلسل حالياً بعنوان «الخادمة» تروي فيه أزمتها قالت عن سنوات سجنها: «تعلمت أشياء كثيرة أهمها أنني اكتشفت في نفسي صفات وأشياء عديدة كنت أجهلها تماما، فقد اكتشفت أنني قوية جدا وتمكنت من التكيف مع الوضع الظالم الذي وجدت نفسي فيه، واستطعت التعايش مع كل النماذج الغريبة التي صادفتها وتعرفت عليها في السجن».
تعاطي المخدرات تأتي أيضاً على قائمة التهم التي أدخلت بعض الفنانين السجن، لعل أبرزهم النجم المصري سعيد صالح الذي قضى عاماً كاملاً خلف القضبان في سجن الحضرة بالإسكندرية، بعد أن ثبت أنه كان يتردد على وكر لتعاطي المخدرات، وذلك عام 1992.
سعيد نفى عن نفسه هذه التهمة، وأكد أن انتقاده للأوضاع السياسية والاجتماعية المصرية هي من دفعت النظام السابق لتلفيق هذه التهمة المشينة له لإبعاده عن الساحة، وعن تجربته قال: «بالطبع حياتي قبل السجن كانت شيئاً وبعده أصبحت شيئاً آخر تماماً فهناك استفادات كثيرة خرجت بها أهمها أنني عرفت الناس على حقيقتهم، وأصبحت أكثر قوة وإيماناً وصلابة، فهل هناك أروع من هذه التجارب العظيمة؟».
الفنانة المصرية الراحلة ماجدة الخطيب أوقعها الإدمان وتعاطي المخدرات خلف القضبان، حيث قضت 8 أشهر في سجن الاحتياط على ذمة محاكمتها في تهمة قتل مواطن عن طريق الخطأ أثناء قيادتها سيارتها، وهي مخمورة، وحكمت عليها المحكمة بالسجن عام مع وقف التنفيذ، وغرامة بلغت 5000 جنيه مصري، وذلك عام 1982.
وفي عام 1985 ألقي القبض عليها بتهمة تعاطي مخدرات، حيث حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 5 سنوات.
وفي الوقت الذي شهد تألق المطربين المصريين تامر حسني، وهيثم شاكر، وتغنيهما بحب الوطن، تم إلقاء القبض عليهما بتهمة التهرب من أداء الخدمة العسكرية، والتزوير في شهادات الخدمة العسكرية، حيث تم الحكم عليهما بالسجن لمدة عام، ثم تم تخفيف العقوبة إلى 6 أشهر في السجن العسكري.
تامر أكد أنه لم يكن يعلم بأمر تزوير شهادة الخدمة العسكرية الخاصة به، مشيراً إلى أن بعض معارفه هم من قاموا بها، وعن تجربة سجنه قال:«رغم قسوة التجربة كانت ثرية بالنسبة ليّ على صعيد الإخلاص في العبادة فقد تقربت من الله بشكل لا أستطيع وصفه، كما عرفت جيدا معادن كل من كانوا يحيطون بي ويدعون أنهم أصدقائي ومستعدون للتضحية من أجلي بأي شيء».
أما نجم «جنازات النجوم» الفنان المصري طارق النهري فقد تم اتهامه في قضية نصب مع ثلاثة آخرين على 15 شاباً وعدوهم بالسفر للخارج كأعضاء في الفرقة الموسيقية التابعة للفنانة نادية مصطفى وزوجها أركان فؤاد، وحصل المتهمون على مبلغ 900 ألف جنيه من الشباب المجني عليه.
النهري حكم عليه بالسجن 5 سنوات، وكفالة 10 آلاف لإيقاف التنفيذ، وذلك عام 2008، كما تم حبسه مؤخراً على ذمة التحقيقات بتهمة التحريض في أحداث مجلس الوزراء المصري، وحرق المجمع العلمي.
الأفعال الشخصية ليست الشيء الوحيد الذي وقف وراء وضع بعض الفنانين خلف القضبان وسجنهم، ولكن عملهم الفني أيضاً كان سبباً وراء توجيه تهم لبعضهم، ولعل أحداثهم الفنان المصري عادل إمام الذي تم اتهامه بازدراء الإسلام في بعض أعماله الفنية، وتم الحكم عليه بالحبس 3 أشهر مع الشغل، ومع استئناف المحاكمة تم تأجيل الحكم لجلسة 12 سبتمبر المقبل.
وبعيداً عن انتقادات المشاهدين لبعض المشاهد الساخنة التي تتضمنها الأعمال الفنية، أوقع مشهدين صورتهما النجمة المصرية معالي زايد في تهمة الفعل الفاضح.
المشهد الأول جمع معالي زايد بالنجم المصري يحيى الفخراني في فيلم «للحب قصة أخيرة»، وكان من إخراج رأفت الميهي، وبسببه دخلت زايد في دائرة الاتهام بالفعل الفاضح، حتى ثبتت براءتها.
أما المشهد الثاني فجمعها بالفنان المصري الراحل ممدوح وافي في فيلم «أبو الدهب» الذي شاركت أحمد زكي بطولته، وقد أثار المشهد حفيظة أحد المحامين الذي طالب داخل بمحاكمة معالي زايد طبقاً لقانون الآداب، وانتهى الجدل بقرار المحكمة حفظ القضية.






السبت، 21 يوليو 2012

شاب توفى بسبب شحن الهاتف




لا تشحن هاتفك طوال الليل

ولا تجعله قريب منك أثناء الشحن

ولا ترد على الهاتف مطلاقا وهو يشحن

قد حدث أنه كان شاب يشحن جواله بالبيت وأثناء ذلك رن الجوال ثم

أمسك به وهو ما زال مركب بالشاحن وبدأ بالتحدث وفي ثواني

تدفقت الكهرباء إلى الجوال بقوة لخلل ما فصعق الشاب وسقط مغشى عليه وقد

أحس أبواه بذلك فهرعا إلى غرفته ليجدوه مغشى عليه وقلبه بالكاد ينبض واصابعه 

محروقة

فهرعا به إلى أقرب مستشفى ولكن ..........للأسف قد فارق الحياة عند وصوله .

اخواني اخواتي .. الهواتف غاية فى الأهمية فى حياتنا اليومية العصرية , لكن على أي حال 

لابد لنا من توخي الحرص ...... لا تستخدم الهاتف مطلقا وهو متصل بكهرباء المنزل .... ......

السبت، 30 يونيو 2012

وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي: إحباط أكبر عملية تهريب أسلحة ثقيلة إلى غزة.. وحركة تنقلات لقيادات الشرطة خلال أيام


أعلن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عن إحباط أكبر عملية تهريب سلاح فى تاريخ الشرطة متوجهة إلى قطاع غزة.

أكد الوزير، أن الأجهزة الأمنية بقطاع الأمن العام تمكنت من ضبط 138 "صاروخ أرض أرض"، و139 رأسًا تفجيريًا و7 آلاف طلقة و28 بندقية آلية و24 ألف قرص ترامادول فجر أمس، كانت فى طريقها من ليبيا إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أنه تمت مطارة المتهمين لمسافة 30 كيلومترًا بطريق مرسى مطروح، وتم تبادل إطلاق الرصاص مع الجناة لمدة ساعة كاملة أسفرت المطاردة عن مقتل المتهم رمضان محمود على عبدالسلام من محافظة المنيا، إثر إصابته بطلق نارى بالراس، وتبين من التحريات أنه سبق ضبطه واتهامه فى أكثر من قضية وضبط سلطان صابر خميس من محافظة مرسى مطروح أثناء قيادته سيارة نقل من دون لوحات وبتفتيش السيارة عثر بداخلها على الأسلحة المضبوطة.

وأضاف الوزير، أن تلك الأسلحة كانت فى طريقها إلى قطاع غزة وأن المناقشة المبدئية، أفادت بأن دور المتهم يقتصر على تسليم الشحنة لأحد الأشخاص بمنطقة القنطرة بالإسماعيلية تمهيدًا لتهريبها إلى غزة.


وأشار الوزير -خلال المؤتمر الصحفي- إلي أن الداخلية مستمرة فى أداء رسالتها السامية من أجل تحقيق الاستقرار والأمان فى كل ربوع مصر، وأن تضحيات رجال الشرطة من ضباط وجنود خلال الفترة الماضية هى خير دليل على عودة الشرطة ومواجهة التحديات التى تمر بها البلاد.

وأضاف إبراهيم أن الشرطة كان لها منهج واضح التزامًا بثورة 25 يناير المجيدة وظهر ذلك جليًا خلال الانتخابات التشريعية وانتخابات رئاسة الجمهورية، وأنها كانت على مسافة واحدة بين كل المرشحين.

واستعرض وزير الداخلية جهود الشرطة خلال الـ6 أشهر الماضية، ومواجهة الخارجين عن القانون ومهربى السلاح. 

وتم ضبط 8 آلاف قطعة سلاح آلى ومتفجرات وصواريخ ومدافع، وكذلك العصابات الإجرامية والسطو المسلح، والهاربين من السجون.

وأكد الوزير، أن وزارة الداخلية تتعهد أمام الجميع بالحفاظ على الوطن وهذه رسالتها الى لن تحيد عنها أبدًا.

وقال اللواء إبراهيم حول ايقاف الضباط الملتحين عن العمل وإحالتهم إلى مجلس تاديب: "إن الوزارة تنظر إلى مصلحة مصر والمواطن أولاً وإن إطلاق اللحية ليس مكانها وزارة الداخلية المنوط بها حماية المواطنين.

وأكد حول لقائه بالدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، أنه لا يوجد أى نية لتصفية الخلافات أو الانتقام لأن الوقت لا يسمح لتصفية الخلافات، وأن الوطن به العديد من المشكلات التى تستوجب حلها، مضيفًا أن الوزارة سوف تعمل على إعادة الأمن والأمان لشارع وتفعيل القانون على الجميع وأن الوزارة تسعى للحد من الجريمة وأن هناك رصد لكافة المنافذ الحدودية للحد من تهريب الأسلحة والمخدرات والمواد البترولية.

وأكد حول مشكلة المرور، أن هناك خطة للتوسع فى الكبارى العلوية وتفريغ منطقة وسط العاصمة من الوزارات التى يتردد عليها المواطنون من كافة أنحاء الجمهورية.

وأشار إبراهيم حول ما أثير بمجلس الشعب عن هيكلة الشرطة، إلى أن هناك دراسة سوف يتم إعدادها لقطاع الأحوال المدنية والامن القومى والجوازات وقال: "لا يوجد شيء اسمه هيكلة الشرطة"، وأن هناك حركة تنقلات خلال الأيام القادمة.

كما استعرض إبراهيم جهود ضباط الشرطة خلال الأيام الماضية، حيث ألقى القبض على تشكيل عصابى بمنطقة المريوطية ارتكب 18 واقعة سرقة سيارات تحت تهديد الأسلحة.

وأضاف وزير الداخلية، أنه يتم الآن دراسة إنشاء كباري وأنفاق داخل المدينة، وزيادة عدد الضباط في الشوارع لحل الأزمة المرورية قبل بداية شهر رمضان، مؤكدًا أن ذلك سوف يحتاج أموالاً كثيرة سوف تقوم الدولة بتوفيرها.

وطالب وزير الداخلية فى نهاية المؤتمر من المواطنين، بالالتزام بالقانون ومساعدة رجال الشرطة فى أداء رسالتهم لتحقيق الأمن والأمان.

"سمكرى" يغتصب طفلة تحت تهديد السلاح بـ"السلام"



تعدى سمكرى سيارات، جنسياً، على طفلة تبلغ من العمر 11 سنة، بعد أن استدرجها إلى عقار مجاور لمنزلها، وهددها بسلاح أبيض كان بحوزته، حرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

البداية كانت بتلقى قسم شرطة السلام أول، بلاغاً من مستشفى الدمرداش، يفيد استقباله الطفلة "فاطمة.ع.ع" 11 سنة طالبة، مصابة بنزيف مهبلى، وفض غشاء بكارتها، نتيجة تعد جنسى عليها.

بتحرى الأجهزة الأمنية، أقر كل من والدها "على.ع.م" 49 سنة موظف، ووالدتها "جيهان.ع.أ" 30 سنة ربة منزل، بأنه أثناء صعود نجلتهما منزلها، استوقفها أحد الأشخاص- أدلت بأوصافه التقريبية، واستدرجها إلى عقار مجاور، وهددها بسلاح أبيض "شفرة موس"، وتعدى عليها جنسيا، وفر هاربا.

وبعد جمع المعلومات، بمعرفة المقدم وائل عبد العال رئيس المباحث، والعقيد هشام قدرى مفتش المباحث، تم التوصل إلى صحة الواقعة، والوصول إلى أن وراء ارتكاب الحادث "إسلام.ج.ع" 17 سنة سمكرى سيارات، وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهم بمعرفة الرائد حسام ناصر تحت إشراف العميد محمد توفيق رئيس مباحث قطاع الشرق، وبمواجهته أمام العميد عصام سعد مدير المباحث الجنائية واللواء أسامة الصغير مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، اعترف بارتكابه الواقعة، حرر المحضر رقم 8042 جنح القسم، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

الجمعة، 29 يونيو 2012

مصرع حلاق فى مشاجرة بين قريتين بالشرقية



لقي حلاق مصرعه في مشاجره مع صديقه العاطل بسب معاكسه خطيبه الثاني بقريه بني شبل مركز الزقازيق محافظه  الشرقيه، علي اثر ذلك قام العاطل بطعن صديقه الحلاق طعنه نافذه اودت بحياته دفاعا عن خطيبته، تم تحرير محضر بالواقعه، وتم اخطار المستشار احمد دعبس المحامي العام الاول لنيابات جنوب الشرقيه.
تلقي اللواء محمد ناصر العنتري مساعد وزير الداخليه مدير امن الشرقيه اخطارا من العميد ابراهيم ضيف مامور مركز شرطه الزقازيق، يفيد وصول منصور احمد عبدالعزيز العزازي 22 سنه حلاق ومقيم بقريه تل حاوين الي مستشفى الزقازيق الجامعي مصاب بنزيف حاد وتهتك شديد بمنطقه البطن، وانه فارق الحياه متاثرا باصابته.
قال شهود العيان: ان الحلاق كان يقف مع صديق له يدعي (ح.ع.ا) مقيم بقريه بني شبل المجاوره للقريه الاولي، وتصادف مرور فتاه، فقام الحلاق بمعاكستها والسير خلفها ومغازلتها مما اثار غضب صديقه الذي اخبره انه يرتبط مع تلك الفتاه بعلاقه عاطفيه، الا ان المجني عليه اصر علي استكمال معاكسه الفتاه، فدارت مشاجره بين الصديقين قام علي اثرها الجاني بطعن صديقه بسلاح ابيض (بسكين ) فارق علي اثرها الحياه في موقع التشاجر.
وعلي اثز ذلك قام اهالي القتيل بالتعدي علي احد اقارب الجاني  محدثين فيه اصابات بالغه ، الا ان الامر لم يتوقف عن هذا الحد، حيث خرج اهالي قريه الجاني بالتعدي علي اهالي قريه المجني عليه عند مرورهم بجنازه سيده بالقريه عصر الاربعاء، وحدثت مشاجره كبيره اصيب فيها العديد من اهالي القريتين، وتصاعدت اعمال العنف بين القريتين، وارتفعت فيها اشكال التخريب وتكسير المحال التجاريه، الامر الذي ادي الي انتشار حاله من الرعب والفزع بين اهالي القريين.

الاثنين، 25 يونيو 2012

طالب ثانوي يذبح زميله بمطواة بعد خروجهما من الامتحان بسبب خلاف على «ساعة»


شهد شارع الملاح بشبرا الخيمة جريمة قتل بشعة، حيث ذبح طالب ثانوي زميله بالمطواة بعد خروجهما من الامتحان، بسبب خلاف علي ساعة يد، تم نقل الجثة لمستشفى ناصر العام، وألقي القبض على المتهم الذي أحيل إلى النيابة لتولي التحقيق برئاسة شريف عبد النافع، مدير نيابة شبرا الخيمة.
تلقى المقدم حسن مكاوي معاون الضبط بقسم أول شبرا الخيمة إشارة من المستشفى، بوصول حلمي نصر حلمي، 17 سنة، طالب ثانوي، جثة هامدة بعد إصابته بعدة طعنات.
تم إخطار اللواء أحمد سالم جاد، مدير أمن القليوبية، بالحادث فكلف اللواء محمد القصيري، مدير المباحث، بسرعة كشف غموض الحادث، وتوصلت التحريات إلى أن المجني عليه طالب ثانوي، وكان يؤدي الامتحان بمدرسة أسماء بنت أبي بكر، وعقب خروجه تشاجر مع أحد زملائه بسبب خلاف على ساعة يد، فمزق زميله جسده بالمطواة ولم يتركه إلا جثة هامدة.
تمكن العقيد جمال الدغيدي، رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة، من القبض على الطالب المتهم ويدعى «محمود.ش.خ»، وأحيل إلى النيابة لمباشرة التحقيق.

مصرع وإصابة 3 فى إنفجار قوى داخل شقة بالقليوبية


لقى شخصين مصرعهم وإصابة آخر أثر إنفجار مدوى بمدينة طوخ مما تسبب بحالة من الزعر بين الأهالى.
بدأت الواقعة بوصول بلاغ إلى المقدم عماد حمدي رئيس مباحث قسم طوخ، من بعض الأهالي بسماع إنفجار مدوى، بالمنزل رقم 13 شارع النقراشي، على الفور انتقلت  قيادات المديرية وقوات إدارة الحماية المدنية إلى موقع الحادث.
وتبين من الفحص حدوث الإنفجار بالشقه الكائنة بالطابق الثاني من العقار والذى أسفر عنه مصرع إثنين من مستأجرى الشقة وهم محمد زكريا عبدالرحمن خضر  46 سنه مهندس زراعي، أصيب ببتر بالذراع الأيمن وتهتك بالقدمين، ونقل لمستشفى القصر العينى بالقاهرة، وتوفى متأثرا بإصابته، ومحمود عبدالوهاب عبدالله 27 سنة مندوب مبيعات، أصيب بحروق وجروح متفرقة بالجسم، ونقل لمستشفى الأحرار بالزقازيق والذى توفى متأثرا بإصابته.
كما أسفر الإنفجار عن إصابة محمد ضاحى 23 سنة طالب بكلية الطب، مصاب بجرح متهتك بالجانب الأيمن من الوجه ونزيف بالمخ وكسر بعظام الجمجمه وجروح متفرقة بالجسم، وتم نقله لمستشفى الأحرار بالزقازيق للعلاج وحالته سيئة، ولا يمكن استجوابه.
وبمعاينة الشقه محل الحادث تبين تطاير الزجاج الخاص بنافذة الحجرة وتهشم مروحة، ووجود نمش بارودى على الحوائط، كما عثر بداخل الحجرة  على جهاز كمبيوتر, وميزان حساس, وكمية من الأسلاك الكهربائية, وكمية من الزجاجات بداخلها سوائل، يرجح أن تكون لحامض الكبريتيك والنيتريك، وبعض الأكياس بها كميات من المساحيق الحمراء والسوداء, وبطاريات هواتف محموله, وطلقه خرطوش تم تفريغ محتوياتها، كما عثر أيضًا على إسطوانة بوتاجاز موصل بها شعله ( سليمه ), وكمية من الصواميل الحديدية، و بعض الأوراق من ملزمة عن كيفية تصنيع المتفجرات.
وبسؤال زوج مالكة العقار ، قرر بقيام المتوفى الأول باستئجار الشقة إيجار جديد لمدة 5 سنوات ويتردد عليها بمفرده ولا يقيم بها، وبالكشف سياسيا وجنائيًا عن المتوفيان والمصاب تبين أن الأول والثاني لهما معلومات سياسية مسجلة فكر سلفي، ولم يستدل لهم على ثمة معلومات جنائية مسجلة.
وانتقل لمكان الحادث خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، وتم أخذ عينات للفحص، وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحرى عن الواقعة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 3 أحوال مركز طوخ، وأخطرت النيابة العامة وتولت التحقيق.

مصرع فلاح سقط من على "حمار" بأسيوط


لقي فلاح مصرعه بقرية كومبوها التابعة لمركز ديروط بأسيوط إثر سقوطه من أعلي دابته "حمار" مما أدى إلى كسر بالجمجمة ونزيف بالمخ ووفاته بالمستشفي الجامعي.
كان اللواء محمد ابراهيم مدير أمن أسيوط قد تلقي إخطاراً من مأمور مركز شرطة ديروط يفيد بمصرع مسعود وديد مسعود ـ 60سنة ـ فلاح؛ ومقيم بقرية كمبوها إثر سقوطه من أعلى دابته مما أدى إلى كسر بالجمجمة ونزيف بالمخ وتوفى عقب وصوله إلي مستشفى أسيوط الجامعى. وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة.
بالانتقال وسؤال شقيقه المتوفي كرم وديد مسعود ـ 80 سنة بالمعاش قرر أنه أثناء توجه شقيقه للأرض الزراعية خاصته ممتطيًا دابته سقط من أعلاها أرضًا، مما أدى إلى حدوث إصابته التى أودت بحياته، ولم يتهم أو يشتبه فى وفاته جنائيًا ولا توجد خلافات بينه وبين آخرين.
بتوقيع الكشف الطبى على الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد بأن سبب الوفاة وجود
إصابة بالرأس وكسر بالجمجمة ونزيف تسبب فى الوفاة، ولا توجد شبهه جنائية وأيدت ذلك تحريات مباحث المركز.
تم تحرير محضر بالواقعة، وجار العرض علي النيابة.

تتفق مع عشيقها لتطليقها من زوجها والتخلص منه بالسلام


نجح رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة فى كشف غموض مقتل موظف بشركة المقاولات على يد مجهولين، وإلقاء جثته بقطعة أرض فناء، حيث اتفقت زوجته مع عشيقها على التخلص منه بعد إجباره على تطليقها.

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى قسم شرطة السلام أول بلاغ يفيد بالعثور على جثة "حسن.م.ع" (32 سنة) موظف بشركة مقاولات بمدينة شرم الشيخ داخل قطعة أرض فضاء بشارع الصرف الصحى، مصاب بطلق خرطوش بالوجه.

تم إخطار اللواء محسن مراد مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، وأمر على الفور بوضع خطة بحث لسرعة كشف غموض الحادث وضبط مرتكبيها، وبتكثيف التحريات والبحث تم التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة كلاً من زوجته "أمل.ش.ح" (32 سنة) ربة منزل، و"شادى.ا.ع" وشهرته "شادى مشطة" فنى تركيبات، وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما وبمناقشتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، حيث قررت الأولى بوجود علاقة غير شرعية بينهما، ولرغبتها فى الزواج اختمرت فى ذهنهما فكرة التخلص من المجنى عليه.

وأضاف المتهم الثانى باتفاقه مع كل من "خيرى" و"شعرواى" و"منافلة"، فى تنفيذ مخططهم مقابل مبلغ 6000 جنيه، وفى سبيل ذلك استقلوا سيارة ملك خاله "أحمد.م.أ"، وقاموا باستيقاف الأتوبيس الذى يستقله المجنى عليه أثناء سيره بالطريق الدائرى، وأجبروه على النزول منه تحت تهديد الأسلحة النارية التى كانت بحوزتهم، وهى فرد خرطوش وصاعق كهربائى ومطواة قرن غزال، وذلك بحجه تسوية خلافات عائلية بينهم، واصطحبوه إلى منطقة الصرف الصحى، وأجبروه على تطليق زوجته هاتفياً، ثم توجهوا به للبنك، وقاموا بصرف مبلغ 6000 جنيه من ماكينة الصرف الآلى من حسابه الشخص رغما عنه، عقب ذلك تعدى عليه الثالث بسلاح نارى محدثاً إصابته التى أودت بحياته، وتخلصوا منه بإلقائه بمكان العثور. تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

مصرع 2 وإصابة طبيب في انفجار عبوة يدوية بطوخ


لقي مهندس زراعي ومندوب مبيعات مصرعهما وأصيب طبيب في انفجار مروع لقنبلة مصنعة يدويًّا داخل شقة بمدينة طوخ محافظة القليوبية.

وتناثرت أشلاء الضحايا من شدة الانفجار وتم نقل المصاب إلى المستشفى بين الحياة والموت، وتبين أن المهندس ومندوب المبيعات ينتميان لأحد التيارات الدينية وتم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.

كان أهالي شارع الساحة بطوخ قد استيقظوا في نصف الليل على صوت انفجار مدوٍّ داخل شقة سيدة قامت بتأجيرها لمجموعة من الأشخاص بنظام الإيجار الجديد؛ فهرول الأهالي إلى الشقة وكانت المفاجأة بتناثر أشلاء 3 أشخاص، اثنان منهم فارقا الحياة والثالث يصارع الموت..

تبين أن الانفجار تم فى شقة بالمنزل رقم 13 شارع النقراشي بمدينة طوخ المملوك للمدعوة هدى عطية عبد الفتاح نوح (45 سنة) موظفة، بالطابق الثاني، ونتج عن الانفجار مصرع كلٍّ من محمد زكريا عبد الرحمن خضر 46 سنة، مهندس زراعي، حيث أصيب ببتر الذراع اليمنى وتهتك القدمين، ومحمود عبد الوهاب عبد الله 27 سنة، مندوب مبيعات، وأصيب محمد ضاحي مصطفى 23 سنة، طالب بكلية الطب بجروح ونزيف بالمخ وكسر بعظام الجمجمة، وحالته سيئة.

انتقلا خبراء المفرقعات وقاموا بمعاينة الشقة التي تهدمت حوائطها من شدة الانفجار وتبين تطاير الشظيات وعثر بداخل الحجرة على جهاز كمبيوتر، وكمية من الأسلاك والدوائر الكهربائية، وكمية من الزجاجات بداخلها سوائل حامض الكبريتيك والنيتريك وبعض الأكياس بها كميات من المساحيق الحمراء والسوداء، وعدد 4 منبهات التي تستخدم لعمل "تايمر" للقنابل وعدد من بطاريات الهواتف المحمولة، طلق خرطوش فارغ غير مطروق، أسطوانة وكمية من الصواميل الحديدية.

كما عثر على بعض الأوراق من كتاب عن كيفية تصنيع المتفجرات.. وقرر زوج مالكة العقار أن المهندس الزراعي قام باستئجار الشقة إيجارًا جديدًا العام الماضي لمدة 5 سنوات ويتردد عليها بمفرده ولا يقيم بها.

بالكشف سياسيًّا وجنائيًّا عن المتوفيَيْن والمصاب تبين أن الأول والثاني لهما انتماءات سياسية