السبت، 11 أغسطس 2012


بالصور.. رياضيون اقتحموا شاشة السينما.. من نجح منهم ومن فشل؟



استغلالاً لنجومية الرياضيون في مجالاتهم المختلفة، عمل المنتجون وصناع السينما على إقناع بعض نجوم كرة القدم، والمصارعين وغيرهم من الرياضيين لخوض تجربة التمثيل، بعضهم ظهر كضيف شرف أو بدور صغير أمام بطل العمل.
البعض الآخر قام بدور البطولة في أفلام حققت نجاحاً كبيراً، وأصبحت علامات في السينما المصرية لعل أبرزها «الشموع السوداء» للاعب الراحل صالح سليم.
«الشموع السوداء» ليس الفيلم الوحيد الذي شهد على موهبة المايسترو التمثيلية، حيث أنه شارك في أفلام «السبع بنات» مع نخبة من نجوم زمن الفن الجميل، و«الباب المفتوح» أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.
وحش أفريقيا حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر الراحل إكرامي شارك في السينما أيضاً بعدد من الأعمال كلها لاقت إقبالاً ونجاحاً جماهيرياً أبرزها «رجل فقد عقله» أمام عادل إمام وفريد شوقي، «إحنا بتوع الإسعاف»، «يارب ولد».
حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي فترة الستينيات عادل هيكل مثّل في أكثر من عمل فني أشهرهم «إشاعة حب» أمام سعاد حسني، وعمر الشريف، يوسف وهبي، وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً، ومن المقرر أن يعاد إنتاجه حديثاً على أن يقوم ببطولته النجم عمر الشريف.
أما قصة لاعب نادي الزمالك السابق جمال عبدالحميد مع الفن فتختلف كثيراً عن سابقيه، فرغم أن تجاربه محدودة في التمثيل، إلا أنها ارتبطت بمواقف فريدة، حيث كانت البطولة الأولى له أمام الراقصة المصرية فيفي عبده وهو فيلم «الصاغة»، وقد انتقد الجماهير والنقاد أدائه التمثيلي، واعتقد الجميع وقتها أنها ستكون التجربة الأولى والأخيرة له.
عبدالحميد كرر تجربة التمثيل على خشبة المسرح، في الإسكندرية، حيث كان دوره يستلزم ارتداءه ملابس السيدات، فثارت عليه الجماهير، لأنه في ذلك الوقت كان يتمتع بشعبية واسعة بين الجماهير.
وفي إحدى الليالي أسدل الستار عليه وهو يؤدي دوره أمام صيحات الاحتجاج، ولم تنته قصة جمال مع الفن عند هذا الحد، فقد استطاع البعض إقناعه بأن التمثيل حرام، فقام بعرض مبالغ كبيرة لشراء نيجاتيف هذين العملين اللذين شارك في تمثيلهما من أجل إحراقهما، ولا تزال محاولاته مستمرة حتى الآن.
لاعب نادي الزمالك المعتزل خالد الغندور ساعدته صداقاته بأهل الفن في الانطلاق بسرعة الصاروخ في عالم الإعلام والفن منذ اعتزاله عام 2003، حيث شارك كضيف شرف في أفلام «الحاسة السابعة»، «سكوت ح نصور»، ومسلسلات «لحظات حرجة»، «الكبير قوي»، «راجل وست ستات»، «حرمت يا بابا».
كما شارك في البرنامج الواقعي «في الوادي» على شاشة LBC الفضائية اللبنانية مع النجمة هيفاء وهبي، بالإضافة إلى مشاركته بدور أساسي في بطولة فيلم «زي الهوا» مع خالد النبوي، وداليا البحيري.
كرة القدم لم تكن المجال الرياضي الوحيد الذي حاول المنتجون الاستفادة من جماهيرية لاعبيه، إذ كان للاعبي المصارعة، وكمال الأجسام سحراً خاصاً أمام الكاميرا، ليس في مصر فقط، وإنما على مستوى العالم، وربما يرجع ذلك لبنيان لاعبيها الجاذب لانتباه المشاهدين.
فعلى المستوى المحلي، كان لبطل كمال الأجسام المصري الشحات مبروك عدة تجارب في عالم التمثيل أشهرها دوره في فيلم «أمريكا شيكا بيكا» أمام المطرب الشاب حينها محمد فؤاد، والذي مكنه من احتراف مجال التمثيل، وقيامه ببطولة عدة أفلام بعد ذلك، مثل «الغاضبون»، «ساعة الانتقام»، وغيرهما.
الشحات شارك حديثاً في بطولة فيلم «علقة موت» مع المصارع المعتزل «ممدوح فرج»، وذلك عام 2009، في محاولة للاستفادة من جماهيرية النجمين، ولكن لم يحقق الفيلم النجاح المتوقع.
لاعب الاسكواش المعتزل أحمد برادة فضل بعد اعتزاله اللعبة التي حقق فيها نجاحاً عالمياً احتراف مجال الغناء والتمثيل أيضاً، ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها «حب البنات»، ومن المسلسلات «نافذة على العالم»، «هاي سكول»، «أيام الرعب والحب».








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق